غاليتي....أنا مع تواصلك كتلة من الأحاسيس والعواطف وخفقات القلب وزحف الروح على الوجود.....هذه الكتلة رغم جلال حضورها إلا أنها... لا تستطيع الكلام! لا تستغربي انقطاعي فلم يكن في وجودي سوى اسمينا....
سيدي
أنت الإجابة وأنا السؤال
أنت الهدوء وأنا الإعصار
في وجودك تاريخ.. حكم... وأقوال
وفي وجودي ثورة... ألم... وأهوال
أنت نخيل بلادي
وأنا للنخيل ظلال
لم يكن في وجودك سوى اسمينا؟!!!
بربك أجبني
كيف التقى النقيضان؟!
أسأل ....وما سؤالي سوى لأن أبقي على روح التواصل...كي لا يسقط اسمي من وجودك...أليس من حق السؤال أن يطمئن على الإجابة؟! يا للمفارقة... سؤال مؤنث وإجابة مذكر! يا سيدي هل يوجد أكثر من ذلك تضليل...أكثر من ذلك حيرة ؟!
روندا هنا العاطفه تاخذك الى ابعد الحدود وتجرفك معها في متاهات الغزل والوجد ولن يبقى لكي الا تلك الايادي التي تناجينها لتنتشلك .. وهنا اتذكر ذلك المثل والذي يقول الغرقانيتعلق بقشه تصوير رائع ولم يكن هذا غريب لما تملكينه من موهبه ابداعيه ملازمه ومتعاقده مع روندا ولعل الابداع ولد تؤاماً معكي مثل عواطفك الرائعه .. تحياتي /عقيل
روندا المزيني
ربما لا لم استطع للتعليق على خاطرتك لان اريد ان يكون التعليق بجمال خاطرتك
ولكن مهما حاولت لا استطيع ان آتي بجمال كلماتك
انتي دائما في الطليعه استمري هكذا
دمتي دائماً مبدعه ودام عذب مشاعرك ودام سحرك
اعذريني روندا انتي تستحقين اكثر من ذلك
تقبلي مروري عبير الورد