طائر السنونو
06 - 06 - 2010, 20:02
أمير سعودي يغزو "بواتييه" الفرنسية بأول سباق للهجن في أوروبا
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2010/6/week1/main(1).jpg
تشهد مقاطعة بواتييه الفرنسية اليوم الاحد حدثا لم يسبق له مثيل في البلاد . حيث يستعد أحد أفراد الأسرة الحاكمة السعودية، وهو الأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان بن محمد آل سعود، لإطلاق جائزة تحمل إسمه وتعنى بسباق الهجن الذي يعتبر إحدى الرياضات الشعبية المعروفة في منطقة الخليج العربية منذ عشرات السنين.
و بدأ المهرجان اليوم الأحد في بواتييه عاصمة المقاطعة بحضور عدد من الدبلوماسيين السعوديين ومسؤولين وأعضاء برلمان فرنسيين بينما يتوقع المنظمون بأن يشاهد السباق أكثر من أربعة آلاف فرنسي ممن يستبد بهم الفضول لمعرفة تفاصيل أكثر عن الإسلام وعرب الجزيرة العربية بشكل خاص.
وشهدت مقاطعة بواتية قبل مئات السنين معركة تسمى في كتب التاريخ الإسلامي "بلاط الشهداء" وهي معركة أوقفت الزحف الإسلامي في أوروبا في عهد الدولة الأموية وحفظت المسيحية من الفناء حسب ما يقول مؤرخون غربيون، إذ كان الإنتصار في هذه المعركة سيفتح شهية الأمويين لإبتلاع كامل فرنسا وإنكلترا في نهاية المطاف.
ويقول الأمير سلمان :"هذا السباق فرصة لنقل الوجه الثقافي والحضاري للمملكة حيث لن يكون مجرد سباق فقط بل هو فرصة لتلاقي الشعبين السعودي والفرنسي وسيكون حواراً مفتوحاً بين الحضارتين العربية الإسلامية والغربية".
ويضيف قائلاً :"كل ما نتمناه ان يكون هذا السباق هو باكورة لمشاريع اكبر وعلى مستوى أوسع كي تنقل رسالة المملكة الى العالم من خلال البوابة الفرنسية وكلني أمل في أن يكون ذلك خير دليل على مدى توائم التقاليد الأصيلة مع التحديث والعصر".
ولم يعرف كيف تدرب الهجّانة الفرنسيون على امتطاء الإبل في هذا السباق الذي يقام في تزامن مع سباقات الخيل السنوية التي تحتضنها المقاطعة، حيث سيشارك عشرون منهم في السباق حسب حديث لأحد أعضاء اللجنة المنظمة.
ويدرس في فرنسا أكثر من ألفي طالب سعودي فضلاً عن أن الزوار السعوديين إلى فرنسا يقدر عددهم بالآلاف المؤلفة، خصوصا أن فصل الصيف بدأ وبعضهم فضّل التمتع بإجازاته باكراً.
ويأتي هذا المهرجان قبل شهر من عيد الثورة الفرنسي الذي سوف يحضره الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في الرابع عشر من شهر تموز- يوليو المقبل وهي فرصة جديدة لدوران ماكينة العلاقات بين الرياض وباريس التي تحتاج محركاتها أحيانا إلى كثير من الزيت كي تمضي قدماً.
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2010/6/week1/main(1).jpg
تشهد مقاطعة بواتييه الفرنسية اليوم الاحد حدثا لم يسبق له مثيل في البلاد . حيث يستعد أحد أفراد الأسرة الحاكمة السعودية، وهو الأمير سلمان بن عبد العزيز بن سلمان بن محمد آل سعود، لإطلاق جائزة تحمل إسمه وتعنى بسباق الهجن الذي يعتبر إحدى الرياضات الشعبية المعروفة في منطقة الخليج العربية منذ عشرات السنين.
و بدأ المهرجان اليوم الأحد في بواتييه عاصمة المقاطعة بحضور عدد من الدبلوماسيين السعوديين ومسؤولين وأعضاء برلمان فرنسيين بينما يتوقع المنظمون بأن يشاهد السباق أكثر من أربعة آلاف فرنسي ممن يستبد بهم الفضول لمعرفة تفاصيل أكثر عن الإسلام وعرب الجزيرة العربية بشكل خاص.
وشهدت مقاطعة بواتية قبل مئات السنين معركة تسمى في كتب التاريخ الإسلامي "بلاط الشهداء" وهي معركة أوقفت الزحف الإسلامي في أوروبا في عهد الدولة الأموية وحفظت المسيحية من الفناء حسب ما يقول مؤرخون غربيون، إذ كان الإنتصار في هذه المعركة سيفتح شهية الأمويين لإبتلاع كامل فرنسا وإنكلترا في نهاية المطاف.
ويقول الأمير سلمان :"هذا السباق فرصة لنقل الوجه الثقافي والحضاري للمملكة حيث لن يكون مجرد سباق فقط بل هو فرصة لتلاقي الشعبين السعودي والفرنسي وسيكون حواراً مفتوحاً بين الحضارتين العربية الإسلامية والغربية".
ويضيف قائلاً :"كل ما نتمناه ان يكون هذا السباق هو باكورة لمشاريع اكبر وعلى مستوى أوسع كي تنقل رسالة المملكة الى العالم من خلال البوابة الفرنسية وكلني أمل في أن يكون ذلك خير دليل على مدى توائم التقاليد الأصيلة مع التحديث والعصر".
ولم يعرف كيف تدرب الهجّانة الفرنسيون على امتطاء الإبل في هذا السباق الذي يقام في تزامن مع سباقات الخيل السنوية التي تحتضنها المقاطعة، حيث سيشارك عشرون منهم في السباق حسب حديث لأحد أعضاء اللجنة المنظمة.
ويدرس في فرنسا أكثر من ألفي طالب سعودي فضلاً عن أن الزوار السعوديين إلى فرنسا يقدر عددهم بالآلاف المؤلفة، خصوصا أن فصل الصيف بدأ وبعضهم فضّل التمتع بإجازاته باكراً.
ويأتي هذا المهرجان قبل شهر من عيد الثورة الفرنسي الذي سوف يحضره الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في الرابع عشر من شهر تموز- يوليو المقبل وهي فرصة جديدة لدوران ماكينة العلاقات بين الرياض وباريس التي تحتاج محركاتها أحيانا إلى كثير من الزيت كي تمضي قدماً.