PDA

عرض كامل الموضوع : رحيل عبد الله الجفري .. الأديب والصحفي السعودي الكبير


صدى السنيين
04 - 10 - 2008, 21:00
إن العين تدمع والقلب ليحزن ولا نقول الا مايرضي ربنا

إنا لله وإنا إليه لمن الراجعون

http://file6.9q9q.net/img/35828399/622541.jpg (http://file6.9q9q.net/preview/35828399/622541.jpg.html)

بعد معاناة مع المرض رحل الروائي السعودي المعروف عبد الله الجفري صباح الأربعاء أول أيام عيد الفطر عن عمر يناهز 69 عاما قدم خلالها أكثر من 60 رواية بالإضافة إلى مئات المقالات الصحفية التي تتميز بطابعها الرومانسي الرقيق. تعرض قلب الأديب المبدع لنوبات عدة، لكنه كان يقوم في كل مرة ويقول: "لن أموت إلا والقلم في يدي".

وكان الراحل دأب على الكتابة حتى الأيام الأخيرة قبل أن يتمكن منه المرض ويسقط القلم من بين أصابعه. جمع عبد الله الجفري بين الأدب والصحافة، كانت مقالاته محطّ اهتمام القراء على اختلاف مواقعهم ينتقد فيها ما يجب نقده من أمور سلبية تثقل كاهل المواطن والمجتمع.

قدم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تعازيه ومواساته لنجل الأديب الراحل عبد الله الجفري خلال اتصال هاتفي. كما تلقى وجدي الجفري اتصالات من عدد من الأمراء منهم الأمير خالد الفيصل والأمير خالد بن سلطان والأمير فهد بن سلطان والأمير الوليد بن طلال والأمير عبد العزيز بن عبدالله، عبروا من خلالها عن تعازيهم لأسرة الفقيد.

ويعد الجفري البالغ من العمر 67 عاما واحدا من أبرز الكتاب والصحفيين العرب وهو صاحب أكثر من زاوية صحفية في عديد من الصحف والمجلات السعودية والخليجية والعربية المهاجرة كما في صحيفتي "الشرق الأوسط" و"الحياة" بالإضافة إلى مقالاته التي كان ينشرها في صحف ودوريات القاهرة.

امتازت أعمال الجفري الإبداعية من قصص وروايات بالرومانسية التي أقبل عليها القراء العرب نظرا لما تتضمنه من أجواء مفعمة بالعلاقات الإنسانية والتي كان من بينها: "جزء من حلم"، "تلك الليلة"، "أيام معها"، و"سواها كثير".

رحلة عطاء

ولد الأديب الراحل في مكة المكرمة عام 1939م حيث تلقى فيها تعليمه إلى نهاية المرحلة الثانوية، وعمل بعدة وظائف في الأمن العام، ودائرة الجوازات والجنسية، قبل أن يتنقل إلى مديرية الصحافة والنشر في وزارة الإعلام وبعدها في المديرية العامة للمطبوعات.

عمل سكرتيراً لتحرير صحيفة "البلاد"، "عكاظ"، "المدينة المنورة" كما شغل منصب "نائب الناشرين" بالشركة السعودية للأبحاث والتسويق حيث أشرف على صفحات الثقافة والأدب بصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية بشكل يومي، وعلى إعداد وتقديم ملف الثقافة في مجلة "المجلة"، ونائباً لرئيس تحرير "الشرق الأوسط" للشئون الثقافية.

استمر يكتب عموداً يومياً في كل صحيفة احتضنت نشاطاته تحت عنوان "ظلال" إلى جانب إبداعاته الأدبية في القصة القصيرة، والرواية، والمقال الأدبي والإبداعي.

ومن المحطات الهامة في حياة الجفري، تكليفه بإنشاء مكتب صحيفة "الحياة" اللندنية في السعودية مع استمراره في كتابة زاوية يومية في نفس الصحيفة بعنوان "نقطة حوار".

وشارك الجفري كذلك بالكتابة في عدد من الصحف والمجلات العربية، حيث كتب عموداً يومياً في طبعة "الأهرام" الدولية بالإضافة إلى مشاركاته في مجلات مصرية بشكل أسبوعي دائم في مجلات مثل "آخر ساعة"، "أكتوبر"، "صباح الخير" وصحيفة "الرأي العام" الكويتية.

كان يكتب في جريدة "الحياة" اللندنية زاويته اليومية "نقطة حوار" التي دأب على كتابتها طوال أعوام، كان يتلقى سيلاً من الرسائل يبعثها إليه قراء من بلدان عربية كثيرة.

كتب عبد الله الجفري الرواية والقصة والشعر والنقد والوجدانيات وكان أديباً في كل هذه الحقول، وبلغت كتبه نحو 29 كتاباً، وحصل على جوائز عدة خلال مساره الطويل.

ومن كتبه: "أيام معها"، "مئة خفقة قلب"، "حوار في الحزن الدافئ"، "المثقف العربي والحلم"، "وطن فوق الإرهاب". وبعد وفاة الشاعر نزار قباني وضع فيه كتاباً سمّاه "نزار قباني: آخر سيوف الأمويين".

ومن الجوائز التي حصل عليها: الجائزة التشجيعية في الثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1984، قبل أن يحوز جائزة "علي ومصطفى أمين للصحافة" عام 1992.

كما حاز في عام 1998م جائزة "المؤتمر الثاني للأدباء السعوديين" بإشراف جامعة أم القرى تقديراً لدوره البارز في إثراء الحركة الأدبية والثقافية في السعودية، بالإضافة إلى عدة جوائز أخرى.

أسهم الإعلامي الراحل بتأسيس عديد من الصحف السعودية وأشرف على ملاحق ثقافية متخصصة بمواضيع الإبداع ، وعُد الراحل الكاتب المقالي الذاتي الأول في الأدب السعودي.

ريشة تقطر رقة

اعتبر حمد بن عبد الله، القاضي الأديب والكاتب وعضو مجلس الشورى السعودي كما نقلت عنه صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن رحيل الجفري يمثل خسارة ليس لبلاده السعودية فحسب بل والعالم العربي باعتباره مؤلفاً أثرى المكتبة العربية بانتاجه الثقافي والفكري.

يقول الجفري:

"ودائما يتحدث الناس ـ يا صديقي ـ في الذكريات، ولم يكن حديثهم مللاً، لكنه الهروب إلى الحلم الجميل..حتى ولو كان اجترارا.. حينما يتجسد.. يذكر الإنسان بالمد والجزر..".

كان الجفري كثيراً ما يختم مقالاته المطولة ومازال بشذرات من أقوال بعض الأدباء أو مقاطع من قصائد بعض الشعراء العرب المعروفين، كبلند الحيدري أو شاكر السياب أو أحمد عبد المعطي حجازي أو صلاح عبدالصبور، أو يطعم مقالاته بمقاطع من أغنيات فيروز أو أم كلثوم أو العندليب عبد الحليم حافظ، وآخرين، فكانت تأتي مقالاته توليفة رائعة من الرأي والفن والشعر، ما كان يدل على احتفائه العشقي بكل فنون الحياة ورغائبها.

قالت عنه صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية: في عقد الستينات الميلادية أحدث ثورة أسلوبية في كتابة المقال على مستوى الصحافة السعودية، فتمرد على التراكيب اللغوية التقليدية والجاهزة والمكررة، وصنع بيادر قاموس مفرداته الأنيقة والرشيقة والمحلقة، ليغدو الكاتب النجم الذي يحظى بأكبر مساحات الإعجاب. ففي شخصيته يجتمع الأديب والإعلامي والفنان، وهو يقرن الدور الإخباري للصحافة بالقالب الجمالي، ويضع لكليهما نفس القدر من الاهتمام



بريد إلكتروني الخاص بالفقيد : A_Aljifri@Hotmaol.com

الخبر شبكة الإعلام العربيه

بنت السعودية
04 - 10 - 2008, 22:04
رحمه الله رحمة واسعه وغفر له وأدخله فسيح جنانه .
قامة من القامات فقدناها .نسأل الله حسن العوض .
لاأنسى موقفه من الغيورين عندما أشتغلت الصحف بموت صديقه الشاعر والصحفي سعد الثوعي الغامدي لمدة اسبوعين تصدرت مقالاته وسيرته الصحف فنال من قدره بعض الغيروين والحساد فقال لهم : أتركوا للناس العنان يعبروا عن حبهم لسعد وأردف ببيت الشعر (حتى على الموت لاأخلوا من الحسد )

تعازينا الحارة لأبنائه ومحبيه .

تحيييييييياتي

عقيل الظفيري
04 - 10 - 2008, 22:12
رحمه الله رحمة واسعه
لقد اطلعت على الخبر بالصحف وحزنت كثيراً
لاننا خسرنا احد الادباء والذي له تاريخ جافل
بالمواقف وجهود نيره على مر الوقت في اعماله
السابقه ابتداء من الامن العام وانتهاء بتنقله بين الصحف

رحمه الله واسكنه فسيح جناته

اللهم امين

صدى السنيين
04 - 10 - 2008, 23:03
حبيبتي بنت بلدي أبكتني حروفك وألمني النزف الذي كان

يختبئ بين السطور

رحم الله الكاتبان

الثوعي والجفري

فقد كانا أروع ما جادت به الاقلام في صحفنا ولا يهون الباقيين

وشكرا لمرورك أخي عقيل

حري بنا البكاء على أنفسنا....أما هما فقد أفضوا الى رب رحيم

غفر الله له وألهم أهله الصبر والسلوان

honey baby
05 - 10 - 2008, 16:01
رحم الله فقيد الأدب

العربي والسعودي

رحمة واسعة وأسكنه

فسيح جناته,,,,,

ولكن سيبقى الحمل

ثقيلا على ((عكاظ)) في من

سيحل في عموده

صدى يعطيكِ العافية عالنقل

روندا المزيني
05 - 10 - 2008, 16:57
نجيب عبدالرحمن الزامل

في رثاء فقيد الأدب السعودي عبدالله الجفري

.. أُعـْلِـنَ أن باباً عمره ثلاثون عاما أو يزيد من عالم الكتابة الجميلة قد أُقـْفِل في الأدبِ السعودي..

وكان الإقفالُ مؤلماً، فلقد اقفلته شرايينُ القلب.

أما القلبُ فهو القلبُ الذي علـَّم الأجيالَ كيف تنبعُ الأفكارُ من القلبِ لتصُبّ في العقل.. كيف تكون الكتابةُ عِطراً ضمِخاً، وكيف تكون الكلمة مسحوبة من غيومٍ بيضاء تسبح خفيفة في سماءٍ من لازَوَرْد…

كان الرجلُ الذي ماتَ، الرجلُ الذي أقفلَ مع موتِهِ بابَ الكتابةِ الجميلةِ، هو كيوبيدُ الصحافةِ السعودية، وكان قلمُهُ هو سهمُ المحبّةِ يتنقـَّلُ فيهِ وبهِ وعليه ومنه أينما رحَل.. ولقد ترحّلَ المائِتُ الجميلُ كثيرا، لأن حاملَ سهم المحبةِ، وكان من السهلِ أن تـُغـْرَز في ظهرِه سهامُ الجحود.. وكان الرجلُ الجميلُ يموت منه كل مرة شيءٌ، والذي يموت منه آخر ما يتبقى من الكرهِ ورغباتِ الانتقام. كلما رُشِقَ سهما كلما تتطايرت نقاطٌ سوداءٌ من منصّةٍ بيضاء.. حتى صفى البياضُ، ونقِيَ القلبُ ليعود نوراً يتدفق منه النور.. لم يبقَ إلا بياضُ الطيبةِ، وبياضُ الجمالِ العبقري.

لقد مسّنا الرجلُ الجميلُ كلنا بسهمِهِ الجميل، ونثر بقلمِه على مساحةِ الأمّة نفحاتَ الجمالِ والرقـَّةِ والسموِّ وأنـَفـَةِ الطيبة، ورُقِيّ الإنسان عندما يكون في روعةِ تألق أنـْسـَنـَتـِه..

كان يكاتبني، وكان يبكيني سعادة، وكان يضحكني سعادة.. كان يؤلمني سعادة، وكان يفرحني سعادة، ولقد تواتر اتصالـُنا من – حظي- حتى لا أقول سوءه أو حسنه، فالرجلُ كان يقول لي: “الحظ له لونٌ واحدٌ هو الأبيض”.. نعم لم يتبقى من الرجل الأبيض إلا البياض.

كان يقول لي: “اسمع ياحبيبنا”، وكان يردّد هذه الجملة، فأكاد أنسى ما يليها.. “لقد كثـُرَ الكتابُ الذين لا يغذّون فكرا، ولا يُرقّون قلباً، ولا يأنسون عقلاً، إنهم كتـّابٌ يعزفون على المشاعر استغلالا لأوضاعٍ سائدةٍ، لا درسوا، لا قرأوا، لا اطلعوا. اسمع، يجب أن تحملَ مشعلاً آخر..”

وكان يظنني كفؤا لذلك، وأثقلني بما لا أقدر..

وكان يصرّ بعد ذاك أن يسبق اسمي بصفة “الكاتب المتوهّج”.. ولم يصفني بالتوهج سوى المائتُ الجميلُ.. ولن، فيما أحسبُ، أن سأُوصَفُ بعده بذاتِ الوصف، لأن الجميعَ يراني كما أنا، أما هو فقد كان مبعوثاً سامياً للجمال، فلم يكن ير في كلٍّ منا إلا قبساً من جمال.. وسيتفـَقـَّدُ كلٌّ منا ذاك القبسَ الجميلَ فيه فلن يره، فقد أغمضتْ العينان الجميلتان اللتان كانتا ترياه.. إغماضا عانق الأبدية.. بجلالِ الجمال.

لم يقدِّم الرجلُ الجميلُ فلسفة معقـّدة، ولم يعبِّده منهجاً أصرّ أن يسيرَ عليه معه وبعده الأتباعُ، ولم يقِمْ مدرسةً فكريةً وطلب فيها الإنضواء.. كان كاتباً جميلاً في ساحتِه وحيدا يشعِلُ جميعَ الأضواء.

قدّم لنا الجمالَ أسلوباً وشعوراً، وخلط النثرَ مع الشعر، جعل الكلماتِ المنثورةَ تتبلورُ وتـَتـَمـَوْسـَقُ وتتلونُ وتتعطـّر، ثم تطلبُ الأذنَ للتسوِّح في ملكوتِ الجمال.. على أن هذا لم يكن منه صعباً ولا عميقاً ولا يكلفه نـَصَبا، كان كاتبُ الجمال نبعاً يفيضُ بطبيعتِه، وبطبيعة الدفع الداخلي الفيْضي في جنانه، وفي منتهى وجودِه.

من سمع الرجلَ يتأوه ويشكو؟ ألم يكن يصارع الألمَ من زمن؟ بعد عودته من سفرٍ للعلاج، وكنتُ قد كتبت عنه وقلبي يشتاقـُه ويخاف عليه، كتب لي وكأنه عائدٌ من رحلة تسيّح واصطيافٍ، ويطلب العذرَ أنه لم يجد متـّسعَ وقتٍ ليشتري الهدية.. أين المرض؟ أين الآهة؟ ماذا فعلت؟ كيف حالك؟ ما قال لك الأطباءُ؟ وتواجَهُ من الطرفِ الآخر بصمتٍ عميق.. فلم يكن، لجهلي، الشكوى والألمُ ورثاءُ النفس من لغةِ الجمال.. والرجلُ الجميلُ الذي أقفل بضاعته الجميلة بحقيبته الجميلة ومضى للخلود لم يكن يرى سوى الجمال حتى في أحلك ظروفِ الألم وصرخاتِ القلبِ وثورةِ الشرايين.

ولما مضى أخذ الكتابة الجميلة معه، وأقفل بابَ الجمال، ولا ندري من نطوّب اليوم أكاتبٌ جميل؟ أم نطوِّب حالتنا بعد اسدال ستارٍ على عالم، كان لنا، جميل.

كان الرجلُ الجميلُ يكتب حتى آخر قطرةِ عمر، وإن لم تكن البطولةُ هي تحمّل لحظة أخرى تحت ضغوط الألم الحاسم.. فماهي إذن؟

لن أبكي عبدالله الجفري أجمل من حملَ قلماً في بلادي لأنه رحَل.. ولكني سأفرح بطريقةٍ غامضةٍ ما، لأنه .. حصـَل!

العقولُ العادية تعيش بالأماني، والعقول العظيمة تنفذ غرَضا يملأ الحياة بمشروعٍ ما.. عبدالله الجفري العقلُ الأمثلُ الذي نفذ مشروعـَه كامل المواصفات، كامل الشفافية، كامل الصفات.. فعاش وهو يموت.

تذكروا أن الجمالَ في أدبنا لم يكن له طريقٌ واضحُ المعالم قبل الجفري، ولما رحل ترك لنا آثارا واضحة على طريق واضح، ابتدعَه، رصَفـَه، صانـَه.. لنمشي من بعده عليه.

ربي.. كان معلـِّمُنا ومنارة قواربنا المُجهدَة عبدالله الجفري جميلا.. فأنزله عندك يا إلهى مكانا جميلا

لن أجد أجمل مما كتبه الأستاذ الكبير نجيب في رثاء أديبنا الراحل عبدالله الجفري فأرجو أن تسمحي لي بوضعه هنا.... الله يرحمه ويغفر له ويصبر أهله
مع حبي ومودتي
روندا

صدى السنيين
10 - 10 - 2008, 06:09
لن أجد أجمل مما كتبه الأستاذ الكبير نجيب في رثاء أديبنا الراحل عبدالله الجفري فأرجو أن تسمحي لي بوضعه هنا.... الله يرحمه ويغفر له ويصبر أهله
مع حبي ومودتي
روندا
حبيبتي روندا
أنت من أهل الدار وأنا ضيفٌ طاب له المقام بينكم
لا تحتاج روندا الراااااائعه أن تستأذن من صدى السنين
لتضع أحرف لها سواء من إبداعاتها أو من منقولها
في متصفحاتها
بل مجرد مرورك يزيد متصفحاااااتي بريقٌ لا يضاهيه بريق
الا متصفح تضعين لمساتك عليه

فعلاً تعجز الكلمات عن التعبير ..وقتما نفتقد أناساً لهم في قلوبنا مكانه كبيره
رحم الله موتانا وموتى جميع المسلمين

النادر
10 - 10 - 2008, 06:24
نسال الله ان يلهم اهله الصبر والسلوان وان يرحمنى ووالدينا ويرحم عبدالله الجفري

صدى السنيين
16 - 10 - 2008, 02:20
http://up5.m5zn.com/photos/00345/x5eggwg2d8mu.jpg (http://up5.m5zn.com/photos/00345/x5eggwg2d8mu.jpg)

للجمييييييييييييييييييييييييع

honey baby
16 - 10 - 2008, 10:45
لفتة راعة من ((ملحق الأربعاء))

الصادر من جريدة المدينة

في جعل ((جُل)) صفحاته

للحديث عن هذا الرجل الراااااائع ((آخر الرومانسيين العرب))


رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته