PDA

عرض كامل الموضوع : انواع الشخصيات وطرق التعامل معهم


Future Engineer
02 - 10 - 2008, 07:05
هل تعلم اخي القارئ لماذا يفشل الكثيرون في التعامل الناجح مع الناس على الرغم من انهم يبذلون قصارى جهدهم لارضاء الناس، ويتعاملون تعاملا يتسم بالصدق و الصراح والامانة في القول والفعل؟ ان السبب في ذلك جوهري ...و يجب ان لا يغيب عنا ابدا ... انهم لم يفهموا الطبيعة الانسانية على ما هي عليه ...بل فهموها على اساس ما اعتقدوا انه يتعين عليها ان تكون ... والفارق كبير بين الحالتين وهو ما احدث هذا الفشل الذريع... رغم ان النيات الحسنة متوافرة.
وهنا سنحاول اخي القارئ معرفة بعض نماذج البشر وكيفية التعامل معها من خلال معرفة خصائص كل نموذج من هذه النماذج :

الانسان الخشن :

ان خصائص هذا النوع من البشر كثيرة ولكن ابرزها :
• قاسي في تعامله حتى انه يقسو على نفسه احيانا.
• لا يحاول تفهم مشاعر الاخرين لانه لا يثق بهم.
• يكثر من مقاطعة الاخرين بطريقة تشير الى تصلبه برأيه.
• يحاول ان يحرك لدى الاخرين انطباعا باهميته.
• مغرور في نفسه لدرجة ان الاخرين لا يقبلوه.
• لديه القدرة على الناقشة مع التصميم على وجهة نظره.
• يرى نفسه انه بخير ولكن الاخرين ليسوا بخير.

اما الان فلنرى كيف يمكن التعامل مع مثل هذا النوع من الاشخاص:
• اعمل على ضبط اعصابك والمحافظة على هدوئك.
• حاول ان تصغي اليه جيدا.
• تاكد من انك على استعداد تام للتعامل معه.
• لا تحاول اثارته بل جادله بالتي هي احسن.
• حاول ان تستخدم معلوماتك وافكارك.
• كن حازما عند تقديم وجهة نظرك لا متردد.
• أفهمه ان الانسان المحترم على قدر احترامه للاخرين.
• ردد على مسامعه الايات والاحاديث المناسبة.
• استعمل معه اسلوب : نعم، كلامك صحيح ..، ولكن ..

الشخصية البسيطة الودودة :
الان دعنا اخي القارئ نتحدث عن الشخصية البسيطة والودودة وخصائصها :
• هادئ وبشوش وتتميز اعصابه بالاسترخاء.
• يثق بالناس ويثق كذلك بنفسه.
• يرغب في سماع الاطراء من الاخرين.
• طيب القلب ويرحب بزواره ومقبول من الاخرين.
• غير منظم ولا يحافظ وليس للزمن عنده قيمة.
• حسن المعاملة والمعشر وكثير المرح.
• لديه شعور بالامان.
• يتحاشى الحديث حول العمل.
• يرى نفسه دائما بخير والاخرين بخير ايضا.

كيفيةالتعامل مع هذه الشخصية :
• قابله باحترام وحافظ على الاصغاء الجيد.
• المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح وعدم الخروج عنه.
• حاول العمل على توجيه الحديث الى الهدف المنشود.
• تصرف بجدية عند الحاجة.
• حاول المحافظة على المواعيد ، وافهمه مدى اهمية الوقت في التعامل.

الشخصية المترددة :
الخصائص :
• يفتقر الى الثقة بالنفس.
• تظهر عليه علامات الخجل والقلق.
• تتصف مواقفه غالبا بالتردد.
• يجد صعوبة في اتخاذ القرار.
• يضيع وسط البدائل العديدة.
• يميل الى الاعتماد على اللوائح والانظمة.
• كثير الوعود ولا يهتم بالوقت .
• يطلب المزيد من المعلومات والتأكيدات.
• يرى نفسه انه ليس بخير.

التعامل مع صاحب هذه الشخصية :
• محولة زرع الثقة في نفسه.
• الخفيف من درجة القلق والخجل باسلوب الوالدية الراعية.
• ساعده على اتخاذ القرارات واظهر له مساؤي التاخير في ذلك .
• اعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده.
• اعطه مزيدا من التاكيدات.
• افهمه ان التردد يضر بصاحبه وبعلاقته مع الاخرين .
• افهمه ان الانسان يحترم بثباته وقدراته على اتخاذ قراراته.

الشخصية التي يكون صاحبها بطيئا في ردو فعله.
الخصائص:
• يتميز بالبرود ويصعب التفاهم معه.
• يتميز بدرجة عاليه من الاصغاء.
• لا يرغب في الاعتراض على الافكار المعروضة.
• يتهرب من الاجابة على الاسئلة الموجهة اليه.
• لا يميل الى الاخرين فهو غير عاطفي.

كيف نتعامل مع صاحب هذه الشخصية؟
• عالجه باسلوبه من خلال اصغائك الجيد.
• وجه اليه الاسئلة المفتوحة التي تحتاج الى اجابات مطولة.
• استخدم معه الصمت لتجبره على الاجابة.
• لتكن بطيئا في التعامل معه ولا تتسرع في خطواتك.
• اظهر له الاحترام والود.

الشخصية المعارضة :
خصائصها :
• لا يبالي بالاخرين لدرجة انه يترك اثرا سيئا عليهم.
• يفتقر الى الثقة لذا تجده سلبيا في طرح وجهات نظره.
• تقليدي ولا تغريه الافكار الجديدة ويصعب حثه على ذلك.
• لا مكان للخيال عنده فهو شخصية غير مجددة.
• عنيد ، صلب ، يضع الكثير من الاعتراضات.
• يلتزم باللوائح والانظمة المرعية نصا لا روحا.
• لا يميل للمخاطرة خوفا من الفشل.

نتعامل مع هذه الشخصية من خلال :
• التعرف على وجهة نظره من خلال مواقفنا الايجابية معه.
• تدعيم وجهة نظرك بالادلة للرد على اعتراضاته.
• اكد له ان لديك العديد من الشواهد التي تؤيد افكارك.
• عدم اعطائه الرصة للمقاطعة.
• قدم افكارك الجديدة بالتدريج.
• لتكن دوما صبورا في التعامل معه.
• استعمل اسلوب : نعم ، كلامك صحيح ولكن...
تحياتـــــــــــــــــــي Future Engineer نـــــــــادر العطـــــــوي

أم فواز
02 - 10 - 2008, 11:33
شكرا على هذا الطرح الجميل :)

واهلاً بك بيننا

Future Engineer
05 - 10 - 2008, 04:17
نشــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــــــر لِك ام فـــــــــــــــــــواز على مرورك الرائع انتظروا الجديد
تحياتـــــــــــــــــــي Future Engineer نـــــــــادر العطـــــــوي

روندا المزيني
06 - 10 - 2008, 08:50
الأخ نادر مما سبق وذكرت نجد أن أهمية المعرفة بمهارة الإصغاء من الضروريات التي يجب أن تتواجد عن الفرد من أجل التواصل الصحي والمفيد حتى نحصل على الناتج الذي ننشد من خلال الحوار.. وعليه لقد وجدت أن أنقل هنا ، بعد إذنك طبعا، معلومات مهمة عن هذه المهارة في أحد المقالات من جريدة الوطن، حيث يذكر الكاتب أن " مهارة الإصغاء رغم أهميتها بالنسبة لعملية التواصل تعتبر الأقل استخداما لعدم التدرب عليها أو عدم معرفة معوقاتها...مثل التركيز على النفس بدلا من المتحدث... أو الانشغال بالمشاكل أو الاحتياجات الشخصية، أي ببساطة الدخول إلى عالم غير عالم المتحدث...عدم تقبل النقد يدفع المستمع لأن يقاطع معترضا، أو إعادة ترتيب الحقائق لتلائم الدفاع مع تقديم الأعذار أو الاتهامات، وكل ذلك لتفادي الاعتراف بالخطأ! السماح للنفس بإصدار الحكم على ما سيقال من خلال الحكم المسبق على شخصية المتحدث، مركزه، أو مظهره الخارجي.... وأحيانا يذكر المتحدث أمرا يكون لدى المستمع خبرة مماثلة فيبدأ بسرد قصته مقاطعا... أو قد يكون المستمع ممن يحب إعطاء النصائح، فما أن يصغي لبضع جمل حتى يبدأ بالتفكير والبحث داخل مخزون النصائح لديه عن النصيحة المطلوبة وبذلك يضيع فرصة الإصغاء للموقف كاملا فيغفل عن الهدف الأساسي وبالتالي تصبح النصائح المقدمة عديمة الفائدة... ومن المعوقات أيضا الترصد لأخطاء الغير خلال حديثهم ومقاطعتهم عند سماع أول غلطة ومن ثم البدء بالاعتراض أو المناقشة.... أو عند الشعور بالملل أو عدم الرغبة للاستماع يقاطع المتحدث بتغير الموضوع... وهنالك عوامل خارجية قد تؤثر على عملية التواصل مثل الأصوات الصاخبة أو الضجيج....مرض المستمع أو عدم شعوره بالراحة... تدخل الآخرين في سياق الحديث... التوقيت أو المكان.
كل ما سيق من المعوقات (عدا العوامل الخارجية) يعتبر سلوكيات يجب أن نبتعد عنها أو نقلل من حدوثها إن أردنا أن نصغي. إن الإصغاء يتطلب منا جهدا، وصبرا، وتركيزا، واهتماما صادقا بما سيقال ... ولكن كمية ونوعية الفائدة تشجع على التدرب على الاستخدام الصحيح لهذه المهارة. فمن خلال الإصغاء نحصل على المعلومات التي تساعد على إصدار الأحكام أو اتخاذ القرارات السليمة.... ونقلل من حدوث الأخطاء الناتجة عن عدم الفهم... والأهم من ذلك كله بناء جسور المودة والتواصل مع الغير..." وعليه أرى بما أن هذه المهارة من أول خطوات التواصل، يجب علينا أن ندرب أنفسنا على كيفية التمكن من أبجدياتها كي ننجح في فهم الغير قبل أن نحكم ونقوم بالرد ، وما هذه سوى إستراتجية ثبت نجاحها على جميع الأصعدة الثقافية والتربوية والاجتماعية، بالإضافة إلى أنها الركيزة الأساسية في مجال العمل والبيئة العملية المنتجة .

مع مودتي
روندا

عبدالعزيز بن سعد السراء
06 - 10 - 2008, 09:26
تسلم أخي على الموضوع

وابختصر واقول لا تكون لعين فتعصر ولا يأبس فتكسر خير الامور الوسط

عبد العزيز بن سعد السراء

زين الملاح
29 - 04 - 2009, 02:51
الله يجزاك بالخير أخونا نادر 0

وبالفعل لازم نفهم الشخصيات عشان نقدر نتعامل مع البشر ، لإنى حنا بشر مثلهم

وأسأل الله أن يعيننا على التعامل مع بعضنا البعض ، كما علمنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم 0

تقبل شكري واحترامي 0

م_أمين
15 - 11 - 2009, 19:31
موضوع مهم جدا جزيت خيرا