عقيل الظفيري
24 - 08 - 2008, 23:00
مصابيح الاثنين 18/7/1429هـ
جائزة الموظف المتميز ستدفع بقوة لتطوير الأداء وربما توفر الكثير من المال على وزارة المالية في استحداث وظائف جديدة
جزء من مشكلة الجهاز الحكومي وبلادة أداء بعض موظفيه هو نظام الخدمة المدنية الذي لا يعطي ميزة واضحة ومعلنة للحوافز وتشجيع الموظف المتميز.. ودار نقاش بيني وبين مسؤول في أحد الأجهزة الحكومية وتذمره من أنه لا يستطيع أن يحفز الموظف المجتهد بالشكل المطلوب سوى بنظام الترقية الذي يأتي الموظف أحيانا كل عشر سنوات نظرا لظاهرة التجمد الوظيفي.. وفعلا يحتار المسؤول الحكومي وأمامه موظف مجتهد يأتي في وقته، مخلص في عمله.. قليل الاستئذانات والتهرب من العمل.. يحرص على تطوير ذاته.. ينجز ما يكلف به.. يفكر.. يبتكر.. يقترح.. لطيف المعشر مع المراجعين.. خدوم.. كلمته جميلة.. بشوش.. صبور.. مثابر.. وبالمقابل هناك من هو عكس كل ذلك.. يأتي متأخراً.. كثير الاعتذارات والتسويف في أداء العمل.. غير منضبط.. كثير الزوغان والتحدث مع الزملاء خارج إطار العمل.. يتأخر في إنهاء ما يكلف به.. كل ذلك مع أخلاق سيئة وعدم احترام للعمل وللنظام وللرئيس...
إننا أمام حالة تتعارض مع ما ينادي به الملك الفارس وسمو ولي عهده الأمين في أهمية الإنجاز والانضباط والدقة وحسن الأداء وهذا ما يدفعني إلى القول بضرورة تحمل وزارة الخدمة المدنية المبادرة في الإعلان عن جائزة الموظف المتميز تكون شهريا ويكون فيها أي تقدير معنوي أو مادي، مثلا: تذكرة سفر وانتداب إلى أي مدينة من مدن المملكة للراحة لمدة أسبوع مثلا ويكون هناك الموظف المتميز خلال السنة يمنح له راتب شهر... ويتم التنسيق حيال تكريم مثل هؤلاء مع الوزراء والمختصين.
إننا في حالة يرثى لها من الأداء الحكومي الوظيفي ومهما حاول التبريريون اختلاق الأعذار.. فالمواطن وأمام الزحام والبطء يحاول البحث عن أحد يعرفه لتسريع معاملته.. بينما المفترض أن يأتيك العمل والاستفسار وما تطلبه الى بيتك وهذا هو الأسلوب الحديث في الإدارة مع التعاملات الالكترونية مما يخفف معاناة المراجعين وأعتقد أن جائزة الموظف المتميز ستدفع بقوة لتطوير الإداء وربما توفر الكثير من المال على وزارة المالية في استحداث وظائف جديدة إذ أن هذه المبالغ المحدودة التي ستمنح لكل وزارة ومؤسسة حكومية ستكون تحت تصرف الوزير المختص وبلجان هم ثقة إن شاء الله من المسؤولين عن الشؤون الإدارية والمالية في كل قطاع.
إن الجهاز الحكومي بحاجة إلى مثل هذه الجائزة لكي نميز فيها المتميز ونحرك قليلا الرتيب وصاحب الأداء الضعيف.. ومن المحزن أن تقارير الكفاية في الغالب هي ممتاز حتى لبعض الموظفين الكسالى والمهملين واسأل بها خبيرًا!!.
بقلم الدكتور :-
سعود بن صالح المصيبيح
جائزة الموظف المتميز ستدفع بقوة لتطوير الأداء وربما توفر الكثير من المال على وزارة المالية في استحداث وظائف جديدة
جزء من مشكلة الجهاز الحكومي وبلادة أداء بعض موظفيه هو نظام الخدمة المدنية الذي لا يعطي ميزة واضحة ومعلنة للحوافز وتشجيع الموظف المتميز.. ودار نقاش بيني وبين مسؤول في أحد الأجهزة الحكومية وتذمره من أنه لا يستطيع أن يحفز الموظف المجتهد بالشكل المطلوب سوى بنظام الترقية الذي يأتي الموظف أحيانا كل عشر سنوات نظرا لظاهرة التجمد الوظيفي.. وفعلا يحتار المسؤول الحكومي وأمامه موظف مجتهد يأتي في وقته، مخلص في عمله.. قليل الاستئذانات والتهرب من العمل.. يحرص على تطوير ذاته.. ينجز ما يكلف به.. يفكر.. يبتكر.. يقترح.. لطيف المعشر مع المراجعين.. خدوم.. كلمته جميلة.. بشوش.. صبور.. مثابر.. وبالمقابل هناك من هو عكس كل ذلك.. يأتي متأخراً.. كثير الاعتذارات والتسويف في أداء العمل.. غير منضبط.. كثير الزوغان والتحدث مع الزملاء خارج إطار العمل.. يتأخر في إنهاء ما يكلف به.. كل ذلك مع أخلاق سيئة وعدم احترام للعمل وللنظام وللرئيس...
إننا أمام حالة تتعارض مع ما ينادي به الملك الفارس وسمو ولي عهده الأمين في أهمية الإنجاز والانضباط والدقة وحسن الأداء وهذا ما يدفعني إلى القول بضرورة تحمل وزارة الخدمة المدنية المبادرة في الإعلان عن جائزة الموظف المتميز تكون شهريا ويكون فيها أي تقدير معنوي أو مادي، مثلا: تذكرة سفر وانتداب إلى أي مدينة من مدن المملكة للراحة لمدة أسبوع مثلا ويكون هناك الموظف المتميز خلال السنة يمنح له راتب شهر... ويتم التنسيق حيال تكريم مثل هؤلاء مع الوزراء والمختصين.
إننا في حالة يرثى لها من الأداء الحكومي الوظيفي ومهما حاول التبريريون اختلاق الأعذار.. فالمواطن وأمام الزحام والبطء يحاول البحث عن أحد يعرفه لتسريع معاملته.. بينما المفترض أن يأتيك العمل والاستفسار وما تطلبه الى بيتك وهذا هو الأسلوب الحديث في الإدارة مع التعاملات الالكترونية مما يخفف معاناة المراجعين وأعتقد أن جائزة الموظف المتميز ستدفع بقوة لتطوير الإداء وربما توفر الكثير من المال على وزارة المالية في استحداث وظائف جديدة إذ أن هذه المبالغ المحدودة التي ستمنح لكل وزارة ومؤسسة حكومية ستكون تحت تصرف الوزير المختص وبلجان هم ثقة إن شاء الله من المسؤولين عن الشؤون الإدارية والمالية في كل قطاع.
إن الجهاز الحكومي بحاجة إلى مثل هذه الجائزة لكي نميز فيها المتميز ونحرك قليلا الرتيب وصاحب الأداء الضعيف.. ومن المحزن أن تقارير الكفاية في الغالب هي ممتاز حتى لبعض الموظفين الكسالى والمهملين واسأل بها خبيرًا!!.
بقلم الدكتور :-
سعود بن صالح المصيبيح