PDA

عرض كامل الموضوع : الــتـــفــكــيـر ..... والـتـمرد على الـروتـيـن !


manouth
22 - 08 - 2008, 03:00
لا يملك كل الناس القدرة على التفكير خارج الاطار التقليدي المحدد ، فهو يحتاج الى قدر من التمرد على الروتين وهذا لا يتوفر الا لمن يتمتعون بقدر كبير من الايجابية والرغبة في التميز وتقدير قيمة الافكار الجديدة ومواجهة التحديات الجديدة . فلا يكلف التفكير داخل الصندوق شيئا سوى الخضوع للإطار التقليدي بسلبية .

يعتقد الكثيرون أن التفكير التقليدي يوفر مغبة المخاطرة ، في حين تعتبر القدرة على تحمل المخاطرة جزءا لا يتجزأ من مؤهلات النجاح .

ينهمك الكثير من العاملين في أعمال روتينية وينساقون وراء حلول مكررة دون التفكير في المتغيرات و المستجدات . لأنه من الأسهل أن نفعل ما كنا نقوم به دوما بطريقة آلية و هذا بدوره يسبب هدرا لا داعي له و يكبد مصاريف يمكن تلافيها . ومع التحديات والمنافسة المتزايدة يحتاج العاملون إلى أفكار جديدة وحلول للمشاكل التي تواجههم بعيدا عن اسلوب التفكير الرتيب والوسائل التقليدية المكلفة .

من المهم أن لا يعتاد المرء الخضوع للتفكير التقليدي ، فهذا يقتل القدرات الابداعية للإنسان و يصيب التفكير بالشلل . فعلى الرغم من القواعد و الإجراءات الروتينية التي وضعت لتنظيم العمل ولتحقيق أفضل النتائج ، إلا أن الركون لتطبيقها بدون تفكير وتغيير يؤدي في النهاية أيضا إلى الروتين والتشابه .

هذه بعض القصص التي تبين أهمية التفكير دائما خارج نطاق الروتين :

القصة الأولى :

الزوجة تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها التي قدمت لها طبقا من السمك المقلي لم تذق أشهى منه من قبل.
طلب منها زوجها أن تعرف طريقة إعداد هذا الطبق من صديقتها لتعد له طبقا مثله .

اتصلت الزوجة بصديقتها وبدأت تكتب الوصفة . قالت الصديقة : نظفي السمكة ثم اغسليها ، وضعي البهار عليها ، ثم اقطعي الرأس والذيل ، واحضري المقلاة ...." هنا قاطعتها الزوجة قائلة : لماذا نقطع الرأس والذيل ؟ .. فكرت الصديقة قليلا ثم قالت : لا أعرف ، لقد رأيت والدتي تفعل ذلك ! دعيني أسألها .

اتصلت الصديقة بوالدتها وسألتها : عندما كنتي تقدمين لنا السمك المقلي اللذيذ ، لماذا كنتي تقطعين رأس السمكة وذيلها ؟ .. أجابت الوالدة : الحقيقة أني لا أعرف فقد كنت أرى جدتك تفعل هذا ، فدعيني أسألها ؟!
اتصلت الوالدة بالجدة وسألتها : ماهو السر وراء قطع رأس السمكة وذيلها عندما كنتي تعدينها للقلي ؟
أجابت الجدة : كانت حياتنا بسيطة ومتواضعه ولم يكن لدي سوى مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكة كاملة !!

القصة الثانية :

واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابة نظرا لانعدام الجاذبية و عدم نزول الحبر الى رأس القلم ! للتغلب على هذه المشكلة أنفقت وكالة الفضاء الأمريكية ملايين الدولارات على بحوث استغرقت عدة سنوات لتتمكن في النهاية من انتاج قلم يكتب في الفضاء وتحت الماء وعلى أرق الأسطح وأصلبها وفي أي اتجاه . بالمقابل تمكن رواد الفضاء الروس من التغلب على نفس المشكلة باستخدام قلم رصاص !!

القصة الثالثة :

تلقت شركة صناعة صابون يابانية شكوى من عملائها لأن بعض العبوات خالية ، فاقترح مهندسوا المصنع تصميم جهاز يعمل بأشعة الليزر لاكتشاف العبوات الخالية أثناء مرورها على سير التعبئة و سحبها آليا إذا كانت خالية . وقد كان الحل مناسبا رغم تكلفته.

وبالمقابل وضع أحد عمال التغليف في المصنع مروحة كبيرة بدلا من جهاز الليزر ، ووجه هواءها إلى السير الذي تمر عليه عبوات الصابون حتى تطير العبوات الفارغة قبل وصولها إلى صناديق التعبئة .


والله ولي التوفيق

النادر
22 - 08 - 2008, 03:17
يعطيك الف عااافيه اخي الحبيب

بووووركت

وهذه المواضع التي تزيد من ادراك الشخص نريدها ونبحث عنها

مشاعل
22 - 08 - 2008, 03:23
في الحقيقة يا manouth ان الروتين هو عادة توارثناها من الصغر ولكي نتخلص منها علينا اولً ان
ندرك اننا نمر بها اولً..لان مايحدث اننا نميل لحياتنا الروتينية ونكرة ان نجازف بتغييرها..
مع العلم ان من اجمل مايمكن ان يعملة الانسان هو كسر الروتين وقد قرأت في احد الكتب المترجمة كيف يمكن ان تتخلص من الروتين اليومي ابتداء من تغيير مكان تناولك قهوتك الصباحية
......اشكرك لطرحك هذا الموضوع
تحياااااااااااتي لك:p

د. سعود بن صالح المصيبيح
23 - 08 - 2008, 09:32
شكرا . التردد هو الذي يقضي على الانسان الطموح . مارون عبود كاتب ومفكر لبناني تعلمت منه الكثير . مات منذ سنوات ويحضرني مقولة قريبه مما ذكره الاستاذ عثمان وهو بيت شعر حفظته وعملت به في حياتي . ورطني أحيانا ولكن أفادني كثيرا وهو ومن يتهيب صعود الجبال ....يعش أبد الدهر بين الحفر

عروس البحر
23 - 08 - 2008, 20:43
كلام واقعي

ولكن لاينطبق على جميع الناس

وتقبل فائق إحترامي

عروس البحر
23 - 08 - 2008, 20:45
شكرا . التردد هو الذي يقضي على الانسان الطموح . مارون عبود كاتب ومفكر لبناني تعلمت منه الكثير . مات منذ سنوات ويحضرني مقولة قريبه مما ذكره الاستاذ عثمان وهو بيت شعر حفظته وعملت به في حياتي . ورطني أحيانا ولكن أفادني كثيرا وهو ومن يتهيب صعود الجبال ....يعش أبد الدهر بين الحفر



التردد هو ذلك الداء العضال الذي يشل تفكير الإنسان ويجعله عاجزا لتنفيذ أي أمر

ولاينشأ ذلك التردد إلا بسبب عدم الإقتناع التام في فعل أمر "ما"

ولكي نلغي التردد من حياتنا يجب علينا إتباع بعض النصائح والتي منها :

التوكل على الله ومن ثم العمل بالأسباب

لاتفكر في النتائج فإنها بيد الله عز وجل

لابد من إستذكار بعض الأنشطة والأعمال التي حققتها بنجاح

أكثر من قراءة تجارب الآخرين

وازن بين الأمور قبل أن تحكم عليها وأختار الأفضل والأقل ضرر

الصبر ثم الصبر ثم الصبر

أتمنى أني لم أنسى شيئا

وتقبلوا فائق إحترامي

عبدالعزيز العنزي
08 - 09 - 2008, 02:37
هذه بعض القصص التي تبين أهمية التفكير دائما خارج نطاق الروتين :
نعم لاننا اعتدنا علي حلها اتوماتيكيا بنفس النظره ولكن التفكير الدائم يعطي حلول فتاكه كم سردتي من قصص

دمت بخير لهذا النقل اخي العزيز manouth

د. سعود بن صالح المصيبيح
26 - 09 - 2008, 03:53
بدون الخطر والمغامره لا يوجد متعه

صدى السنيين
26 - 09 - 2008, 06:46
طرح ٌ جباااااااااااار
في الحقيقه أخي manouth
التمرد والمغامره
أمران لاتضاهي لذتهما لذه في الحياه
وبمجرد التفكير في التمرد
هذا بحد ذاته أرى أنه قوه جباره في
كسر الروتين أوالإستمرار في
الإستسلام للضعف
وعلى الرغم من المخاطر التي تحيط
بالتردد والتمرد000الا أننا نجد أنها لذييييييييذه
ولكن!!!!!!!!!!!!
مامدى حدود ذلك التمرد؟؟؟
ماهي درجة المخاطر لكسر الروتين؟؟
ما مدى تقبل المجتمع للتمرد والخروج عن الألوف؟؟؟
بالذات إذا كان المتجرئ على التمرد هو المرأه؟؟؟
مانوع المجتمع الذي يحدث به التمرد؟؟
ماتفكير أهله وعقلياتهم ؟
ربما هذه أمور لابد من قياسها والتقنين لها قبل
التفكير في الدعوه لكسر الروتين أو التفكير في التمرد
والأهم من ذلك
هل بتمردي وكسر الروتين هذا
سيضيف لشخصيتي كأدمي شيء ذا قيمه؟؟
ملاحظه**لأن التمرد قد يفقدك أحب الناس عادةٌ

تقبل مروري ودمت بود

صمت الأيام
15 - 11 - 2008, 19:51
سلمت يدك على الموضوع الرائع والجميل...
ربنا يعطيك العفية...
أتمنى لك التوفيق...