فيض المشاعر
12 - 08 - 2008, 15:25
حنيني إلى الأحباب بانوا وأغرقوا..............وحيثُ أقاموا في الورى أم تفرقوا
إليهم هفا قلبي ولجت جوانحي.............وما جت بي الأشواق تصلى وتُحرقُ
أحباءُ في قلبي وإن جار جورهم.......... هُموا الفيض من روحي هموا القلب يخفقُ
قلوبٌ على البغضاء شبت وأشرأبت.........ومن أشرب البغضاء بالحب يشرقُ
حنوت عليهم حباً وإشفاقاً ولهفةً.........وأغدقت إغداقاً به الصخر يُورقُ
بذرت بذور الخير والعرف والجدا..........بسبخاء شحّتْ فهي ملحٌ معتقُ
تعهدته بالشهد أروي غليله..........فكان لذاك الشهد يجفو ويبصقُ
وأطعمته خير السّمار لعله........ ..........يجود علينا بالعطاء ويغدقُ
وذوبت روحي كلها في ترابه.............لعل بهذا الروح تحيى وتونقُ
عمدتُ إلى حسي الرهيف ومهجتي............لعل صليد الصخر يزهو ويبرقُ
فما زادني الإغداق بالحب والهوى..........سوى شُعلة ٍِبالحقد والبغض تحرقُ
سكبتُ أحاسيسي عليه وأدمعي...........لعل حناني يستبيه فيرفقُ
فلما رأيت الطبع قد زاد خســـةً............. زجرتُ فؤادي فهو أعمى وأحمقُ
كفاني الذي أسديتُ يانفس فاقنعي...........فإن الجفا فيمن تحبين مُعرقُ
أقلّي اندفاعاً لاتكوني رخيصةً.............فمثلك إن عزّت أمانيه يحنقُ
وماذا الذي تبغين يانفسُ من منىً............إذا كان من تهوين بالنار يرشقُ
هموا الناس أصنافٌ فصنفٌ مهذبٌ..........تقيٌ نقيٌ صادقٌ ومصد ِقُ
وصنفٌ كنود كاشحٌ غير راشدٍ...........جوانحه كادت من الحقد تفهقُ
وصنفٌ عقوقٌ جاحدٌكل نعمةٍ...........كفورٌ بفضل الله لا يتصدقُ
وصنفٌ يرى التّحنان والبّر سُبةً...........خبيثٌ ,لئيمٌ,ناقمٌ,متملقُ
وصنفٌ إذا أكرمته زاد خسةً.........وأمعن في البغضاء لا يترفقُ
وصنفٌ إذا علمته أو نصحته.............تمادى غروراً فهو بالنصح ضيقُ
أحبائي من أي الصنوف خلقتموا..........فعائلكم أسطورة لا تُصدقُ
أحبائي أنتم في البرية وحدكم............تحار عقول الناس فيكم وترهقُ
كفرتم بقانون المروءات كلها............فكلكموا عن منهج البّر يمرقٌ
فوالله ما أحببتُ في الناس غيركم............وما كنت خداعة,وما كنت أمذقُ
وتالله ما شاهدتُ في الخلق مثلكم..........قلوباً بها الشحناء تغلي وتصفقُ
ولكنني بالرغم مما فعلتموا............بحبكموا طول المدى متعلقُ
جُبلتُ على حب الأنام جميعهم...............فكيف بقوم ٍ من دمائي تدفقوا
تعودتُ صدق القول والفعل والهوى.............فبيني وبين النبل عهدٌ وموثقُ
تمادوا أحبائي وزيدوا كراهةً..........وصبوا على الحقد يكوى ويحرقُ
فلستُ عليكم حاقد أو مُغاضب..........ففي القلب نهرٌ بالسماحات يدفقُ
فؤادي براه الله للحب كعبةً...............مُطهرةً تعفو وتمحو وُتطلقُ
إذا هزني شوقي تمنعتُ عزةً............ونهنهتُ نفسي فهي بالعز أليقُ
فلن تلمحوا دمعاً,بعيني تألماً............وإن كان قلبي بالجوى يتمزقُ
سأبقى على عهدي وإن جار صاحبي ..........أصونُ هوى الأحباب أنى تفرقوا
هو الحب في قلبي ذمامٌ وملّةٌ..........وماالحبيب إلا من يحب ويصدقُ
سأبقى على حبي وإن زاد كرهكم..........فما الكره إلا ردةٌ وتزندقُ
فلولم تكونوا من شغافي خُلقتموا...........لثرتُ بحد السيف فيكم أُمزقُ
فمثلي ترد الصاع ألفين نقمةً..........وإني أبيّة النفس إن ثارت تفلقُ
فحسبي إذن ما جئتموا من قطيعةٍ.............هي اللعنة الكبرى تجق وتُصعقُ
أفيقوا فإن الله لاشك شاهدٌ...............فهل فيكموا من خشية الله مُشفقُ؟!!
إليهم هفا قلبي ولجت جوانحي.............وما جت بي الأشواق تصلى وتُحرقُ
أحباءُ في قلبي وإن جار جورهم.......... هُموا الفيض من روحي هموا القلب يخفقُ
قلوبٌ على البغضاء شبت وأشرأبت.........ومن أشرب البغضاء بالحب يشرقُ
حنوت عليهم حباً وإشفاقاً ولهفةً.........وأغدقت إغداقاً به الصخر يُورقُ
بذرت بذور الخير والعرف والجدا..........بسبخاء شحّتْ فهي ملحٌ معتقُ
تعهدته بالشهد أروي غليله..........فكان لذاك الشهد يجفو ويبصقُ
وأطعمته خير السّمار لعله........ ..........يجود علينا بالعطاء ويغدقُ
وذوبت روحي كلها في ترابه.............لعل بهذا الروح تحيى وتونقُ
عمدتُ إلى حسي الرهيف ومهجتي............لعل صليد الصخر يزهو ويبرقُ
فما زادني الإغداق بالحب والهوى..........سوى شُعلة ٍِبالحقد والبغض تحرقُ
سكبتُ أحاسيسي عليه وأدمعي...........لعل حناني يستبيه فيرفقُ
فلما رأيت الطبع قد زاد خســـةً............. زجرتُ فؤادي فهو أعمى وأحمقُ
كفاني الذي أسديتُ يانفس فاقنعي...........فإن الجفا فيمن تحبين مُعرقُ
أقلّي اندفاعاً لاتكوني رخيصةً.............فمثلك إن عزّت أمانيه يحنقُ
وماذا الذي تبغين يانفسُ من منىً............إذا كان من تهوين بالنار يرشقُ
هموا الناس أصنافٌ فصنفٌ مهذبٌ..........تقيٌ نقيٌ صادقٌ ومصد ِقُ
وصنفٌ كنود كاشحٌ غير راشدٍ...........جوانحه كادت من الحقد تفهقُ
وصنفٌ عقوقٌ جاحدٌكل نعمةٍ...........كفورٌ بفضل الله لا يتصدقُ
وصنفٌ يرى التّحنان والبّر سُبةً...........خبيثٌ ,لئيمٌ,ناقمٌ,متملقُ
وصنفٌ إذا أكرمته زاد خسةً.........وأمعن في البغضاء لا يترفقُ
وصنفٌ إذا علمته أو نصحته.............تمادى غروراً فهو بالنصح ضيقُ
أحبائي من أي الصنوف خلقتموا..........فعائلكم أسطورة لا تُصدقُ
أحبائي أنتم في البرية وحدكم............تحار عقول الناس فيكم وترهقُ
كفرتم بقانون المروءات كلها............فكلكموا عن منهج البّر يمرقٌ
فوالله ما أحببتُ في الناس غيركم............وما كنت خداعة,وما كنت أمذقُ
وتالله ما شاهدتُ في الخلق مثلكم..........قلوباً بها الشحناء تغلي وتصفقُ
ولكنني بالرغم مما فعلتموا............بحبكموا طول المدى متعلقُ
جُبلتُ على حب الأنام جميعهم...............فكيف بقوم ٍ من دمائي تدفقوا
تعودتُ صدق القول والفعل والهوى.............فبيني وبين النبل عهدٌ وموثقُ
تمادوا أحبائي وزيدوا كراهةً..........وصبوا على الحقد يكوى ويحرقُ
فلستُ عليكم حاقد أو مُغاضب..........ففي القلب نهرٌ بالسماحات يدفقُ
فؤادي براه الله للحب كعبةً...............مُطهرةً تعفو وتمحو وُتطلقُ
إذا هزني شوقي تمنعتُ عزةً............ونهنهتُ نفسي فهي بالعز أليقُ
فلن تلمحوا دمعاً,بعيني تألماً............وإن كان قلبي بالجوى يتمزقُ
سأبقى على عهدي وإن جار صاحبي ..........أصونُ هوى الأحباب أنى تفرقوا
هو الحب في قلبي ذمامٌ وملّةٌ..........وماالحبيب إلا من يحب ويصدقُ
سأبقى على حبي وإن زاد كرهكم..........فما الكره إلا ردةٌ وتزندقُ
فلولم تكونوا من شغافي خُلقتموا...........لثرتُ بحد السيف فيكم أُمزقُ
فمثلي ترد الصاع ألفين نقمةً..........وإني أبيّة النفس إن ثارت تفلقُ
فحسبي إذن ما جئتموا من قطيعةٍ.............هي اللعنة الكبرى تجق وتُصعقُ
أفيقوا فإن الله لاشك شاهدٌ...............فهل فيكموا من خشية الله مُشفقُ؟!!