بنت السعودية
16 - 07 - 2008, 15:29
مع تحفظي على اللفظ إلا لأنه دارج في المجتمعات وبالذات النسائية رأيت أن من الأنسب كتابته حسب المألوف
ولكن لنعرف أولا" .
من أين جاءت كلمة إتيكيت ؟؟؟
هي كلمة فرنسية قديمة كان معناها (التذكرة الصغيرة )والتذاكر الصغيرة في فرنسا كانت تمنح لمن سيشتركون في إحتفال عام .وكان موضحا" على كل تذكرة التعليمات الخاصة بما سيجري خلال الإحتفال وهكذا أصبحت كلمة (إتيكيت )تعني الطريقة السليمة للتصرف أمام الإنسان .
سيدتي ....آنستي ....هل تتقنين فن الإتيكيت .
سأحكي لك مواقف تعرضت لها شخصيا" ولك أن تحكمي
الموقف الأول :
لست من عشاق النعيق والزعيق والطبل والزمر الناتج من حناجر ومعازف لاتمت للفن بصلة ولا من هواه القفز والتمايل .لذا فإني أتجنب التجمع النسائي البزراني والذي يطلق عليه مسمى فرح .ولكني ولأني خجووولة للغااااااااية ولااااااا أحب رد الدعوة فقد حضرت مرة من المرات وأستمتعت صراحة بالفرح الذي لم أشاهده والفضل يعود لجارتي في الكرسي المجاور التي كانت تجلس عن يميني وأستحوذت على إهتمامي طوال الوقت ليس بمتعة حديثها بل بكثرة حديثها الذي لم أفقه منه شئ فما جعل الله لأحد من أربع عيون ولا أربع أذاني ولا رقبتين .
المهم أني خرجت من الفرح برقبة مائلة الى اليمين متصلبة كلما حاولت إرجاعها رفضت فهي تحب التيامن .
(تتوقعون لو أعطتني محدثتي فرصة لعمل تمرين للرقبة بين أغنية وأخرى هل كنت سأصاب بتصلب )
الموقف الثاني :
كنت في ندوة أقصد دعوة للعشاء بعد التواصي بالمعروف وكانت الداعية على معرفة سطحية بي
(تعرف أهم معلومتين راتبي وإسمي )
المهم :كانت الداعية تتحدث عن التبرعات للأخوة المنكوبين ولم تعلم أنها نكبتني معها بهذه المحاضرة فقد إستخدمتني كنموذج لتدلل على أن الصدقة لاتعني شئ من أصل الراتب فكانت تقول : هيا ياأصحاب الرواتب ...ماشاء الله عليكم رواتبكم مهي بسيطة ....ومن هذا الكلام .الذي خرجت بعده بعدة إقتراحات من عدة أخوات يقترحن علي كيف أستثمر راتبي في أوجه الخير وبعدها ماشاف راتبي الخير .
الموقف الثالث :
ذهبت مع قريبة لي للتعزية وقد كان الحزن يخيم على الوجوه وكانت إحدى النساء تخصص مباحث تسأل أهل الميت .كيف توفى .هل مرض .من كان معه وقت وفاته ؟؟هل لقنه أحد الشهادة ؟؟ومن هالنوع من الأسئلة يتخللها تباكي ودعوة بالرحمة للميت وكنت أتمنى لو رحمت الأحياء من أسئلتها الغبية .
الموقف الرابع :
صدف أن قابلت من تعاني من السرحان ماأن أنتهي من حديثي حتى تقول لي بمنتهى الهبل ..معليش والله ماكنت معك ممكن تعيدي .وهكذا عيدي ...عيدي ...وهنا ليس للإعادة إفادة فقد إرتفع ضغطي بعدها وأصبت بصداع حاد إستفاد منه المستوصف القريب من منزلي فقد إعتدت على إرتياده .
الموقف الرابع :
من العادات الفبيحة توزيع العلك في المناسبات بعد العشاء ولك أن تستمع للسمفونيات المتعددة فهناك من تخرج نصف علكتها خارج فمها فتنتج صوت يختلف عن فم من تتقن فن طق اللبان وهناك من ترى لهاتها عندما تعلك علكتها فيخرج صوت مزاوج بين الصوت والصورة .المهم هذا المظهر يذكرني بالحيوانات المجترة التي إجترت معدتي معها من الإشمئزاز .(هل من طريقة للبان بلا صوت ولا صوره )
عموما" أخواتي
إن تعرضت لموقف من المواقف المذكور وياكثرها فلك نصيحة (سأعتزلكم وما تفعلون )
وأن كنت ممن يفعل أي من المواقف المذكورة (فاعتزلي ماتفعلين )
والآآآآآآآآآن من منكن ...تتقن فن إتيكيت الإجتماعات واللقاءات .
تحييييييييييياتي
ولكن لنعرف أولا" .
من أين جاءت كلمة إتيكيت ؟؟؟
هي كلمة فرنسية قديمة كان معناها (التذكرة الصغيرة )والتذاكر الصغيرة في فرنسا كانت تمنح لمن سيشتركون في إحتفال عام .وكان موضحا" على كل تذكرة التعليمات الخاصة بما سيجري خلال الإحتفال وهكذا أصبحت كلمة (إتيكيت )تعني الطريقة السليمة للتصرف أمام الإنسان .
سيدتي ....آنستي ....هل تتقنين فن الإتيكيت .
سأحكي لك مواقف تعرضت لها شخصيا" ولك أن تحكمي
الموقف الأول :
لست من عشاق النعيق والزعيق والطبل والزمر الناتج من حناجر ومعازف لاتمت للفن بصلة ولا من هواه القفز والتمايل .لذا فإني أتجنب التجمع النسائي البزراني والذي يطلق عليه مسمى فرح .ولكني ولأني خجووولة للغااااااااية ولااااااا أحب رد الدعوة فقد حضرت مرة من المرات وأستمتعت صراحة بالفرح الذي لم أشاهده والفضل يعود لجارتي في الكرسي المجاور التي كانت تجلس عن يميني وأستحوذت على إهتمامي طوال الوقت ليس بمتعة حديثها بل بكثرة حديثها الذي لم أفقه منه شئ فما جعل الله لأحد من أربع عيون ولا أربع أذاني ولا رقبتين .
المهم أني خرجت من الفرح برقبة مائلة الى اليمين متصلبة كلما حاولت إرجاعها رفضت فهي تحب التيامن .
(تتوقعون لو أعطتني محدثتي فرصة لعمل تمرين للرقبة بين أغنية وأخرى هل كنت سأصاب بتصلب )
الموقف الثاني :
كنت في ندوة أقصد دعوة للعشاء بعد التواصي بالمعروف وكانت الداعية على معرفة سطحية بي
(تعرف أهم معلومتين راتبي وإسمي )
المهم :كانت الداعية تتحدث عن التبرعات للأخوة المنكوبين ولم تعلم أنها نكبتني معها بهذه المحاضرة فقد إستخدمتني كنموذج لتدلل على أن الصدقة لاتعني شئ من أصل الراتب فكانت تقول : هيا ياأصحاب الرواتب ...ماشاء الله عليكم رواتبكم مهي بسيطة ....ومن هذا الكلام .الذي خرجت بعده بعدة إقتراحات من عدة أخوات يقترحن علي كيف أستثمر راتبي في أوجه الخير وبعدها ماشاف راتبي الخير .
الموقف الثالث :
ذهبت مع قريبة لي للتعزية وقد كان الحزن يخيم على الوجوه وكانت إحدى النساء تخصص مباحث تسأل أهل الميت .كيف توفى .هل مرض .من كان معه وقت وفاته ؟؟هل لقنه أحد الشهادة ؟؟ومن هالنوع من الأسئلة يتخللها تباكي ودعوة بالرحمة للميت وكنت أتمنى لو رحمت الأحياء من أسئلتها الغبية .
الموقف الرابع :
صدف أن قابلت من تعاني من السرحان ماأن أنتهي من حديثي حتى تقول لي بمنتهى الهبل ..معليش والله ماكنت معك ممكن تعيدي .وهكذا عيدي ...عيدي ...وهنا ليس للإعادة إفادة فقد إرتفع ضغطي بعدها وأصبت بصداع حاد إستفاد منه المستوصف القريب من منزلي فقد إعتدت على إرتياده .
الموقف الرابع :
من العادات الفبيحة توزيع العلك في المناسبات بعد العشاء ولك أن تستمع للسمفونيات المتعددة فهناك من تخرج نصف علكتها خارج فمها فتنتج صوت يختلف عن فم من تتقن فن طق اللبان وهناك من ترى لهاتها عندما تعلك علكتها فيخرج صوت مزاوج بين الصوت والصورة .المهم هذا المظهر يذكرني بالحيوانات المجترة التي إجترت معدتي معها من الإشمئزاز .(هل من طريقة للبان بلا صوت ولا صوره )
عموما" أخواتي
إن تعرضت لموقف من المواقف المذكور وياكثرها فلك نصيحة (سأعتزلكم وما تفعلون )
وأن كنت ممن يفعل أي من المواقف المذكورة (فاعتزلي ماتفعلين )
والآآآآآآآآآن من منكن ...تتقن فن إتيكيت الإجتماعات واللقاءات .
تحييييييييييياتي