PDA

عرض كامل الموضوع : التربيه والعولمه


عقيل الظفيري
07 - 05 - 2008, 03:55
مصابيح السبت 6/4/1429هـ
كان تقريبا 70% من حضور منتدى التربية والتعليم الخامس عن التعليم والعولمة من نتاج العولمة إذ هم من الدارسين في جامعات غربية وشرقية بعيدة تماما عن المجتمعات التي نشأوا فيها والمعتقدات التي تربوا عليها ولهذا كان الاتجاه ذا رأيين مختلفين الأول ينطلق إلى أن التربية المفتوحة بتعلم لغات أجنبية أو إدخال جامعات أجنبية أو للتعليم على الطريقة الغربية سيؤدي إلى ذوبان الهوية العربية والإسلامية لأنه تعليم مادي هدفه التعليم من أجل العمل المادي بعيدا عن القيم والاخلاقيات الحضارية في الإنسان وهذا النوع من التعليم سيعمق الماديات لدى الأجيال وستكون المادة هي محور حياتهم ومرتكز أهدافهم في اكتساب المعرفة والاتجاه الثاني هو أن العالم قرية كونية وبالتالي ينبغي أن يكون التعليم بهدف أن يعمل الإنسان في أي مكان في العالم ومن الأهمية الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة والتركيز على تعلم اللغة العالمية الأولى الآن وهي اللغة الإنجليزية وذلك من الصف الأول الابتدائي بعيدا عن الشعارات والمزايدات وذلك عبر التعليم الحكومي وليس فقط عبر التعليم الأهلي الخاص بالموسورين والقادرين فيتخرج أبناء الذوات قادرين على مواكبة العالم والعمل في أي وظيفة وفي أي مكان في العالم بينما تضيق الفرص على أبناء الفقراء والمحتاجين فتسد في وجوههم الفرص في المجالات السياحية والاقتصادية والتنموية والتي تعتمد في كافة بلدان العالم على اللغة الإنجليزية ولهذا عندما تضيق الفرص في بلد ما فإن هؤلاء الأبناء من القادرين فمن الممكن ان يعملوا في أي بلد آخر وألقيت أوراق عمل كان أهمها الورقة التي قدمها الشيخ صالح كامل عن التعليم الاقتصادي وهاجم مجانية التعليم كما أشاد بتجربة ناجحة كما قال وهي تجربة مدارس سعيد لوتاه في الإمارات والتي اختصر الدراسة لكي يتخرج الطالب وعمره 16 عاما مزودا بالاشياء الضرورية في تخصصه بعيدا عن الحشو والزوائد من الكلام وقدم أمثلة من الواقع على خريجين في المحاسبة والطب والهندسة وغيرها من المجالات يتبوأون مواقع مهمة في مناطق متعددة من العالم وهم من خريجي هذا النوع من التعليم الذي فيه يتخرج الطالب من سنوات التعليم بما فيها الجامعة وعمره 16 عاما...

وكنت أتمنى دعوة الشيخ سعيد أو من ينبيه لتقديم عرض لهذه التجربة وسعدت بأسماء ومشاركات لوزراء تربية كالدكتور ماجد النعيمي من البحرين ونورية الصبيح من الكويت وغيرهما وتفاوتت مستوى المشاركات بين المتميزة في طرحها وتجربتها مثل التجربة في ماليزيا وبين اطروحات من أكاديميين وتربويين لا تليق أن تكون في منتدى يتبع مؤسسة الفكر العربي وتكررت وجوه لا تقدم شيئا جديداً وغابت وجوه مهمة كما ازدحمت المشاركات في الجلسات الرئيسية باسماء مجهولة وكانت مشاركتها بمستوى خبرتها ولم يقدم لرؤساء الجلسات انظمة واضحة في كيفية إدارة الجلسات فاختلط الحابل بالنابل وكثر الكلام لمحاضرين وضاع الوقت على حساب آخرين بسبب سوء ادارة الجلسات ورغم الجهد الكبير الذي بذل إلا أن مستوى المنتدى لم يواكب الانفجار الكبير المعرفي ويكفي مثالا على ذلك ورقة د. نورية الصبيح التي ظلت تقرأ أبيات عمل دون أن تقدم فكراً جديداً.

بقلم الدكتور :-
سعود بن صالح المصيبيح

النادر
07 - 05 - 2008, 08:37
مشكور اخوي

روندا المزيني
31 - 05 - 2008, 21:33
الأخ عقيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

الاتجاه الأول:
الأول ينطلق إلى أن التربية المفتوحة بتعلم لغات أجنبية أو إدخال جامعات أجنبية أو للتعليم على الطريقة الغربية سيؤدي إلى ذوبان الهوية العربية والإسلامية لأنه تعليم مادي هدفه التعليم من أجل العمل المادي بعيدا عن القيم والأخلاقيات الحضارية في الإنسان وهذا النوع من التعليم سيعمق الماديات لدى الأجيال وستكون المادة هي محور حياتهم ومرتكز أهدافهم في اكتساب المعرفة

ردي على أصحاب الاتجاه الأول:
لقد تم الخلط بين عدة قضايا بحيث وضعت قضية تعلم اللغات مع قضية تبني أو بناء المناهج، المادة التعليمية، طرق التدريس، أساليب العرض، إعداد المعلم، أساليب التقويم والاعتماد الأكاديمي لمؤسسات التعليم سواء كان التعليم العام،التعليم العالي، أو المهني والتقني، وغيرها من القضايا التي تتعلق بالمنظومة التعليمية... وهناك فرق! الفكرة أن نطلع وندرس ونحلل ونأخذ المفيد ومن ثم العمل على تطويعه ليتماشى مع قيمنا وأخلاقيتنا بحيث يدعم الهوية الإسلامية والثقافية لكل مجتمع عربي.

الاتجاه الثاني:
والاتجاه الثاني هو أن العالم قرية كونية وبالتالي ينبغي أن يكون التعليم بهدف أن يعمل الإنسان في أي مكان في العالم ومن الأهمية الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة والتركيز على تعلم اللغة العالمية الأولى الآن وهي اللغة الإنجليزية وذلك من الصف الأول الابتدائي بعيدا عن الشعارات والمزايدات وذلك عبر التعليم الحكومي وليس فقط عبر التعليم الأهلي الخاص بالموسرين والقادرين فيتخرج أبناء الذوات قادرين على مواكبة العالم والعمل في أي وظيفة وفي أي مكان في العالم بينما تضيق الفرص على أبناء الفقراء والمحتاجين فتسد في وجوههم الفرص في المجالات السياحية والاقتصادية والتنموية والتي تعتمد في كافة بلدان العالم على اللغة الإنجليزية ولهذا عندما تضيق الفرص في بلد ما فإن هؤلاء الأبناء من القادرين فمن الممكن أن يعملوا في أي بلد آخر.

أما ردي على أصحاب الاتجاه الثاني:
أنا معهم في هذه وأضيف ليس باللغة وحدها ولكن ببناء مناهج مطورة تحتوي على المهارات والقدرات التي يحتاجها سوق العمل العالمي والمحلي أولا، وبتطوير برامج إعداد المعلم، وإعداد الكوادر البشرية في المجال الإداري الخاص في مجال التعليم، وتطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي ليس فقط في التعليم العالي، كما بدء بالفعل العمل عليه عندنا من خلال الهيئة الوطنية للقياس والتقويم والاعتماد الأكاديمي، ولكن أيضا في التعليم العام. وقبل ذلك كله العمل على بناء رؤية واضحة لاتجاه الدولة المستقبلي كأن تقرر ما تريد أن تكون: دولة صناعية، زراعية، أم رائدة في مجال تقنية المعلومات، وعليه يبدأ العمل في بناء الغايات والأهداف التربوية التي ستحقق هذه الرؤية، ليس فقط من خلال تجهيز الشباب بل أيضا من خلال خلق سوق العمل الذي سيحتوي هؤلاء الشباب بدلا أن نفكر بأن السبل ستتقطع بهم في المستقبل ليلجئون للخارج بحثا عن العمل، يجب أن نفكر كيف نكون قبلة الباحثين عن الاستثمار والزيادة في رأس المال.


وألقيت أوراق عمل كان أهمها الورقة التي قدمها الشيخ صالح كامل عن التعليم الاقتصادي وهاجم مجانية التعليم.

ومن أي منطلق هاجم مجانية التعليم... من منطلق المدرسة التي هو عضو في مجلس الإدارة ويطالب رسوم تبدأ من 23 ألف ريال لمرحلة رياض الأطفال؟! إن كان هو قادر كيف يتعدى على كل من هو ليس قادر؟!!! ولن أزيد.

كما أشاد بتجربة ناجحة كما قال وهي تجربة مدارس سعيد لوتاه في الإمارات والتي اختصر الدراسة لكي يتخرج الطالب وعمره 16 عاما مزودا بالأشياء الضرورية في تخصصه بعيدا عن الحشو والزوائد من الكلام وقدم أمثلة من الواقع على خريجين في المحاسبة والطب والهندسة وغيرها من المجالات يتبوءون مواقع مهمة في مناطق متعددة من العالم وهم من خريجي هذا النوع من التعليم الذي فيه يتخرج الطالب من سنوات التعليم بما فيها الجامعة وعمره 16 عاما...

أنا ضد الحشو ومع التركيز على غرز المهارات والقدرات من خلال المواد الضرورية ولكن لا أن نسرع سنوات التعليم العام لنختصر، بمعنى الحياة المدرسية ليست فقط مواد علمية إنها بناء الثقافة العامة ومساعدة الطالب على أن يمر بتجارب من الحياة تساعده فيما بعد على التأقلم. ثم أن هذه النوعية من التعليم (أقصد الاختصار في سنوات الدراسة في التعليم العام) قد أجريت أبحاث عنها ووجدت أنها تضع ضغوط نفسية على الطالب وهو في سن في طور النمو في المجالين الانفعالي والنفسي والقدرات الاجتماعية.

مع شكري وتقدري لك يا أخ عقيل على إتاحة الفرصة لنا للإطلاع على هذا الموضوع القيم... والشكر موصول لسعادة الدكتور الذي ألقى الضوء بكل موضوعية على أحداث مؤتمر يهمنا أن نعرف أهم ما جرى فيه، حيث أن التعليم في بلادنا هو المحور الرئيس والمتكرر في جميع مجالات النقاش وعلى جميع الأصعدة.

تحياتي
روندا

ظفيري
02 - 06 - 2008, 14:59
وألقيت أوراق عمل كان أهمها الورقة التي قدمها الشيخ صالح كامل عن التعليم الاقتصادي وهاجم مجانية التعليم ???

الاخ يبي يشفر التعليم بعد لو انه شخص اخر ممكن يناقش حول هذه الفكرة ولكن هذا الشخص بالذات مادي جدا جدا

والانسان مو مجبور يدرس اولاده في مدرسة حكومية بالمجان على قولته فيه مدارس خاصه اذا كان يستطيع ماديا يدرسهم فيها.

مااقول الا الله لايولي علينا هالاشكال اجل مدارس سعيد!!!

شكرا اخي عقيل على النقل والشكر موصول للدكتور سعود

د. سعود بن صالح المصيبيح
01 - 08 - 2008, 21:50
مناقشة جميلة ومن يريد التوسع الدخول لموقع مؤسسة الفكر العربي