PDA

عرض كامل الموضوع : مبادرة الطلاق السعودي


سلطان الفريعي
22 - 04 - 2008, 19:25
عانت المرأة قديما وعلى مر العصور واختلاف الحضارات من ذل العبودية والقهر , إلى درجة أنها تحرق أو تسجن أو تورَث كالمتاع بعد وفاة زوجها, وبقيت على هذه الحال ممتهنة بلا كرامة أو قدر حتى جاء العصر الإسلامي والرسالة المحمدية, وأتت معه السنن الإلهية والتشريعات الإنسانية التي ضمنت لها حقوقها واستعادت لها كرامتها كإنسانة, فهي الأم والأخت والزوجة والابنة.فاستوصى القرآن الكريم بها خيرا, كما هدى وأرشد نبي الرحمة الإنسانية إلى حقوقها وضرورة الرأفة بها كسائر البشر.
فكفل لها كرامتها وقدرها واحترامها وكامل حقوقها بحسب حالتها الاجتماعية,فجاء مكملا لما وجه به الشارع الحكيم.
إلا أن هذه الحقوق وبتقادم العصور أصبحت تتناقص شيئا فشيئا ويشوبها بعض المفاهيم والنظرات القاصرة والحقوق التي ما أنزل الله بها من سلطان! فما زال هذا النفث مستمرا متشدقا بحقوق واهية واحتياجات قشورية تذروها الرياح.
ولم يركز هؤلاء النافثون على اللب والجوهر والضرورات التي تسيّر بها المرأة حياتها وتكفل تدبير أمورها ومصارعة متطلبات المعيشة باختلافها, والتي تضع المرآة في مكانتها المرموقة اجتماعيا وأسريا ووطنيا كعضو فاعل بالأسرة ومن ثم المجتمع.
إلا أن "مبادرة الطلاق السعودي" التي أطلقتها وتشرف على ديمومتها –بإذن الله- الإعلامية الأستاذة هيفاء خالد ما هي إلا التفاتة- تحسب لها- تجاه حق يعتبر من أهم حقوق المرأة ومن الأمور التي أجدر أن تشهر وتناقش على الملأ, ولعل الطلاق وما يترتب عليه من مشاكل كثيرة ما هو إلا نتيجة لتجاهل وهضم لحقوق المرأة والتعدي عليها وعدم إنصافها,فإما أن تكون وصاية أب يلهث خلف المال, أو أخ سفيه أو زوج ظالم يمثلون حالات وعينات في مجتمع ظلمها وظلم ما أثمرته هذا العلاقة الزوجية من أطفال كسرت نظرة هذا المجتمع ابتسامة تظهر على استحياء على محياهم ومحيا أمهم.
ما يثلج الصدر أن هذه المبادرة بوركت بجهود أبناء وبنات الوطن الغيورين من مشايخ ومربين ومثقفين وصحفيين وكافة شرائح المجتمع التي يستشعر جيدا خطورة نسبة الطلاق المرتفعة في مجتمعنا وضرورة وضع الضوابط والقوانين التي تضمن هذا الحق للمرأة وفق تشريعات وتعاليم لاتحيد عن الدين وتعاليمه السمحة.
ختاما
نأمل أن نجد تفاعلا أكثر من رجالات الوطن وصناع القرار وخصوصا ولاة الأمر والذين نحسبهم الله حسيبهم أهلا لذلك ,وأن نضع حدا لهذه التجاوزات والتعديات على المرأة الإنسانة قبل أن تكون مطلقة.
ونتمنى من الله العلي القدير أن يكلل جهود الجميع من حكومة وصحافة ومجتمع بالنجاح الذي يرضيه سبحانه, وكل الشكر لصاحبة هذه المبادرة الأستاذة هيفاء خالد وكل من ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر لإنجاح هذه المبادرة وإيصال صوت المطلقة ومعاناتها لكل إذن تصغي ليقول اللسان وتفعل اليد.

ودمتم سالمين

سلطان الفريعي

مظلوم والحياة حلوة
22 - 04 - 2008, 21:23
شكرا أخي هايم على هذا الطرح ونحن نضم أصواتنا معك فالمرأة إنسانة كرمها الخالق عز وجل ولكن هل من مجيب؟؟؟
وهل يقدر الرجل العربي المعاناة التي تواجه المرأة بعد طلاقها وما مصير الاطفال بعد هذة الكلمة (الطلاق)؟؟؟

تحياتي

روندا المزيني
02 - 05 - 2008, 20:15
الأخ سلطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

شكرا لأنك ألقيت الضوء على جرح في قلب الأمة الإسلامية جمعاء...المرأة. يتشدقون بشعارات فارغة ويرددون: هي الأم والأخت والزوجة والابنة، هي الجوهرة المكنونة: هي المكرمة المعززة!! وثم يستديرون ويجرون عليها الويلات من جراء كل التعديات على حقوقها الشرعية... واقصد الشرعية لا غير! تقول لهم حقوق يجبونك : بأن الإسلام أعطاها حقوقها وكرمها... نعم الإسلام كرمها... ولكن يا حسرة ماذا فعلوا بما قدمه الإسلام! العين تدمع والقلب يبكي ولساننا لا يقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل. ولسوف نمد الأيادي مساندة للاخت الفاضلة الأستاذة هيفاء خالد في مساعيها بإذن الله...وجزاك الله خيرا ...

تحياتي
روندا

عبدالعزيز العنزي
02 - 05 - 2008, 20:54
الاخت سلطان

جميع الشرائع السماويه حثت علي حسن التعامل مع الزوجه حتي وقت لو كانت ناشز
ولو كل شخص قدوته بالتعامل سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم (( خيركم ..خيركم لاهله
وانا خيركم لاهلي)) لو كان تعامل الازواج بهذا الخلق لما وجدنا ان اكثر قضايا المحاكم الطلاق

عزيزي الطلاق مر وصعب والضحيه الاولي هي الاطفال والله يعينهم لان المعاناه سوف تكون جدا قاسيه عليهم

الاخ سلطان نتمني ان يكون لهذه الحمله اصداء واسعه وان تكون توعيه اكثر للعقول المغلقه في التعامل


دمتم بخير

وطن عمري
04 - 05 - 2008, 16:04
شكراً اخ سلطان على هذا الطرح
وطن عمري

د. سعود بن صالح المصيبيح
09 - 08 - 2008, 21:42
مبادرة الاستاذه هيفاء رائعة ومهمة

عاشق
09 - 08 - 2008, 22:38
موضوع جميل فعلا ويستحق القراءه
الله يعطيك العافيه

النادر
10 - 08 - 2008, 02:11
ان لم تكن المبادره تلك تحت مضله حكوميه او باشراف جمعيات نسويه فسوف تبقى ضعيفة

روندا المزيني
13 - 08 - 2008, 02:48
ان لم تكن المبادره تلك تحت مضله حكوميه او باشراف جمعيات نسويه فسوف تبقى ضعيفة

معك حق مائة في المائة في مطلبك هذا... وأبشرك بأنها نشطة وتسير بخطوات قوية إلى الأمام أدخل الموقع للتطلع على كل الجهود... وتتعرف على من يساند...
http://www.saudidivorce.org/page.asp?page=about

النادر
13 - 08 - 2008, 03:26
إلا تحت مضله وهم قوييييييييييييييييييه :)

روندا المزيني
14 - 08 - 2008, 20:07
الدكتور الشريف:موقع مبادرة الطلاق السعودي الإلكتروني يستحق أن يتم اعتباره كأحد أهم المراجع التي تبيّن وضع المطلقات السعوديات
قال رئيس لجنة الأسرة والمشرف على فرع مكة للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور حسين الشريف أن موقع مبادرة الطلاق السعودي الإلكتروني يستحق أن يتم اعتباره كأحد أهم المراجع التي تبيّن وضع المطلقات السعوديات وأبنائهن وتطرح في الوقت ذاته الحلول المناسبة لها والمبنية على أسس شرعية ونظامية منطقية يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار نظام الأحوال الشخصية، وكشف الدكتور الشريف أن اللجنة ستعتبر الموقع مرجعاً رئيساً لها في إصدار مدونتها للأحوال الشخصية التي تعتزم البدء في كتابتها استعداداً لرفعها للجهات المختصة.جاء ذلك خلال استضافة لجنة الأسرة لمبادرة الطلاق السعودي على هامش اجتماعها الذي عُقد مساء يوم الأربعاء 1429/6/21هـ الموافق 2008/6/25م في مقر الجمعية بالرياض. وقد حضر اللقاء كلاً من رئيس لجنة الأسرة والمشرف على فرع مكة للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور حسين الشريف مستشارة مجلس الشورى وعضو هيئة التدريس في قسم علم النفس الدكتورة وفاء طيبة ونائبة رئيس لجنة الأسرة والأستاذ المشارك بقسم طب العائلة والمجتمع بكلية الطب في جامعة الملك سعود الدكتورة لبنى الأنصاري ونائبة رئيسة جمعية الوفاء والعضو المؤسس في الجمعية الوطنية لحقوق
الإنسان الأستاذة ثريا عابد شيخ والباحث في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الأستاذ عبد الله محمد العنزي، وصاحبة مبادرة الطلاق السعودي الإعلامية هيفاء خالد وعدد من الإعلاميين السعوديين.وقد شمل اللقاء تعريف بمبادرة الطلاق السعودي وأهدافها وإستراتيجيتها وتم استعراض موقعها الإلكتروني، كما تم استعراض الآراء والمشاركات التطوعية الداعمة للمبادرة من خلال وسائل الإعلام المحلية من خلال ما ذكره إعلاميين سعوديين ممن حضروا اللقاء، كما قدّمت المبادرة حالة واقعية لمعاناة سيدة سعودية معلّقة حضرت اللقاء وكشفت عن معاناتها ومعاناة أبنها في بحثها عن حقوقها الشرعية وحقوق ابنها في مختلف الدوائر والجهات المختصة والتي استمرت حوالي سنتين قبل أن تلجأ إلى مراسلة موقع المبادرة للبحث عن الحل.وبيّن الدكتور الشريف حرص الجمعية على حماية وتعزيز حقوق الإنسان من خلال العديد من الأنشطة كرصد التجاوزات والانتهاكات لحقوق الإنسان وتوعية المواطنين والمقيمين بحقوقهم المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية والأنظمة المحلية وإدارة القضايا والمشاكل المتعلقة ذات العلاقة بحقوق الإنسان وتقديم التوصيات بشأنها بالإضافة إلى دراسة التشريعات والأنظمة المحلية وتحديد
مواءمتها للمنظومة الدولية.أوضح الدكتور حسين أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تعتمد على وسائل مختلفة للوصل إلى حالات انتهاكات حقوق الإنسان، لافتاً إلى أن مبادرة الطلاق السعودي استطاعت أن تلقي الضوء بشكل واضح جداً وصريح لمعاناة السيدات السعوديات وأبنائهن المتضررين من الطلاق وما بعده، إضافة إلى أن المبادرة تبنت الحوار الإيجابي الذي لاقى القبول والتأييد من شرائح مختلفة من فئات المجتمع مما استطاعت معه أن توصل رسالتها بشكل يسهم في الإسراع في إصدار نظام الأحوال الشخصية وهو ما كان ضمن اهتمامات الجمعية الرئيسية حيث تعتزم الجمعية إصدار مدونة للأحوال الشخصية استعدادا لرفعها للجهات المختصة وستعتمد موقع المبادرة الإلكتروني أحد أهم مصادرها للإطلاع على ما جاء من قضايا وحالات واقتراحات ساهمت الوسائل الإعلامية المحلية في طرحها في تعاونها مع المبادرة.وقد كشف تقرير انجازات الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان أن قضايا الأحوال الشخصية الواردة إلى الجمعية شكّلت 7% من إجمالي القضايا الواردة خلال السنوات الثلاث حتى نهاية عام 1427هـ، إضافة إلى قضايا عنف أسري شكلت نسبة 8% في نفس الفترة. وبين التقرير أن قضايا الأحوال الشخصية تدخل في نطاق
العنف الاجتماعي الممارس ضد المرأة، لأن جميعها ناجم عن حرمان أحد أفراد الأسرة، وهي المرأة، من أوراقها الثبوتية لممارسة ضغوط عليها تخضعها لرغبات هذا الفرد بجعلها تحت سطوته ورحمته، حيث يستطيع منعها من السفر والدراسة والعمل والعلاج وغيره إلا إذا رضخت لمطالبه، وقد يساومها على التنازل عن حقوق لها عنده مقابل تسليمها أوراقها الثبوتية، ولا سيما المُطلّق الذي يظل يحتفظ باسم مطلقته في بطاقة العائلة، ويحتفظ بجواز سفرها، مما يحول دون إصدار بطاقة خاصة بها فلا تستطيع السفر أو العمل أو إكمال دراستها إلا بموافقته بحكم أنها في حسب الأوراق الثبوتية لا تزال زوجته ويمارس ولايته عليها.وذكر التقرير أن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان استقبل حتى نهاية عام 1427هـ (631) قضية أحوال شخصية، ومتظلم فيها من المُطلّق ما نسبته 33.59% ومُتظلّم فيها من الزوج ما نسبته 38.82%، أي أن إجمالي قضايا الأحوال الشخصية المتظلم فيها من الزوج والمُطلق تقدر بـ(457) قضية أي بنسبة 72.41% من إجمالي قضايا الأحوال الشخصية المتظلم فيها من بعض أفراد الأسرة إلى جانب الأب والأخ والخال والعم وأهل الزوج وأهل الزوجة وزوجة الأب وزوج الأخت والأهل، في حين بلغت القضايا
المتظلم فيها المُطلق من مطلقته (12) قضية أي بنسبة 1.9% والقضايا المتظلم فيها الزوج من زوجته بلغت (10) قضايا بنسبة 1.58%، إي أن نسبة المتضررين من الأزواج والمطلقين من قبل زوجاتهم ومطلقاتهم 3.48%.وقد تصدرت قضايا الحرمان من رؤية الأولاد قائمة تصنيفات قضايا الأحوال الشخصية الواردة إلى جمعية حقوق الإنسان الوطنية حيث بلغت(140) قضية يليها قضايا الطلاق حيث بلغت (135) قضية ثم قضايا الحضانة التي بلغت (105) قضية ثم قضايا التعليق والهجر التي بلغت (98) قضية يليها قضايا النفقة بـ(93) قضية، ثم (54) قضية لحرمان من الميراث و(18) قضية عدم الاعتراف بالزواج ومطالبة بالطلاق و(13) قضية نزع ولاية.


المرجع : الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان...


رابط الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: حيث ستجد صورة من القرار الرسمي من الملك بإنشاء الجمعية.]

http://www.nshrsa.org/newsdetail.php?NID=461

إن كان كل ما سبق وهم لا أدري ما هي الحقيقة!!!:cool: