عبدالعزيز بن سعد السراء
16 - 04 - 2008, 12:43
الزعيم شأنه شأن العظماء ينظر دوماً إلى القمم.. فيتملَّك الإنجاز خلف الإنجاز ونظرته ثابتة إلى الأعلى.. فيبقى متسامياً في سماء البطولات وحده.. زعيماً لا ينازعه أحد على مجده التليد المتجدد.. يتمتع بجندلة الخصوم.. ويستمتع بالحاضر الزاهي.. وينظر بثقة للمستقبل المشرق.. ويتربع وحيداً على عرش المجد والبطولات.. ** إن قيمة الأندية مرتبطة بما تقدمه لجماهيرها.. ومرتبطة بما تقدمه قبل كل شيء لوطنها وللخيرين من سمو الهدف وروعة الإنجاز تلو الإنجاز.. يضيئها التمسك بالقيم والشيم والمثل العليا كما يفعل الزعماء متفردين بتلك الصفة التي لا تتواجد لأحد غيرهم.. ولا يجيدها سواهم.. حتى الغير أصبح مؤمناً أن الزعيم وحده هو الذي يسمو في فضاء البطولات.. ويشمخ بنبل الأخلاق والعطاء الخلاَّق حتى في أصعب المواقف، يقف بشموخ الأخيار. وتقاس فضائله وبطولاته بمقياس الأعمال والإنتاج لا بمقياس الأزمان.. وهنا تكمن عملقة الزعيم وتفرُّده في سماء المجد والعطاء والنبل والشيم والقيم.. وهو ما لا يصل إليه الآخرون.. فهناك فرق وفروق.
هذا الزعيم الذي إذا تنازل عن بطولة هنا أو هناك.. فإنما يتنازل عنها لإعطاء الآخرين طمأنينة هامشية لتعمهم أفراح الزعيم المؤقتة.. فهو زعيم عادل.. حتى خصومه يتخلى لهم - وعن طيب خاطر - عن بطولات لو أراد الزعيم لحسمها لصالحه - والكل يعلم ذلك - لكن عدله يجعله يهادن ببطولة هنا وأولئك بأخرى هناك ليفرحوا قليلاً.فالعدل من شيم الأقوياء حتى ولو أصابت النفس خصاصة.
عبد العزيز بن سعد السراء
هذا الزعيم الذي إذا تنازل عن بطولة هنا أو هناك.. فإنما يتنازل عنها لإعطاء الآخرين طمأنينة هامشية لتعمهم أفراح الزعيم المؤقتة.. فهو زعيم عادل.. حتى خصومه يتخلى لهم - وعن طيب خاطر - عن بطولات لو أراد الزعيم لحسمها لصالحه - والكل يعلم ذلك - لكن عدله يجعله يهادن ببطولة هنا وأولئك بأخرى هناك ليفرحوا قليلاً.فالعدل من شيم الأقوياء حتى ولو أصابت النفس خصاصة.
عبد العزيز بن سعد السراء